في مثل هذا اليوم حمل فقيدي على الأكتاف أغلق كتابه وسلمت روحه لخالقها تجددت ذكرى رحيلك و كأنني فقدتك بالأمس فقيدي النائم طويلاً ها قد مرت سنتين على وفاتك ولا زال قلبي يتفطر شوقا إليك وسيظل عزائي فيك للأبد حتى نلتقي في جنات النعيم 

اللهم أرحم أبوي وأغفر له وأسكنه فسيح جناتك يا رب العالمين 

المفروض هالتدوينة أنزله أمس بس سبحان الله انشغلت في دراسه ولد أخوي وما نزلته
لا تنسون دعواتكم لوالدي ولجميع موتانا وموتى المسلمين أجمعين




0 التعليقات:
إرسال تعليق